استشهاد المعتقل /صابر عبد السيد قاضي زيدان الطلخاوي( من محافظة الاسكندرية)، داخل سجن برج العرب، نتيجة الإهمال الطبي ومنعه من حقه في العلاج.

 

مصرع 9 من أهالي طلاب معهد ضباط الصف نتيجة التدافع أثناء الزيارة ، و مقتل 12 مجند نتيجة انفجار في سيناء

 

اطلاق نار كثيف و متقطع في اشتباك بين الشرطة و تشكيل اجرامي في عمارات ال27 بحي مبارك بدمياط الجديدة

 

قضاء العسكر فرع «القضاء الاداري» يرفض أداء قيادات ‫الإخوان‬ صلاة الجمعة بسجن طرة

 

أمن الانقلاب يحاصر قرية أم الرضا و مداهمة و تكسير عدة منازل

 

أنباء عن حملة أمنية لميليشيات الانقلاب على مستوى المحافظة الليلة

 

حملة أمنية بقرية العنانية بسيارة ميكروباص بيضاء و قوات الامن تحاصر قرية البصارطة وتطلق طلقات الخرطوش والرصاص الحى وتعتقل احد رافضى الانقلاب بعد ضربه .

 

مليشيات أمن الانقلاب تقتحم قرية البصارطة مع إطلاق كثيف للرصاص في الهواء واعتقال أحد الشباب

 

محسوب : أنا و حاتم عزام ما زلنا أعضاء في التحالف بصفتنا الشخصية و ليست الحزبية

 

قوات فض الشغب بالاضافة الى القوات الخاصة والشرطه المدعومين بالبلطجية تحاصر قرية البصارطة الآن

 

أبو عبيدة : موعدنا مع خطاب النصر في باحات المسجد الأقصى

 

اسماعيل هنية في مهرجان النصر بـغزة‬ الآن:طوبى لكم يا أهل غزة وأنتم تصنعون الملحمة وأنتم تكتبون التاريخ وأنتم تصعدون مدارج المنتصرين، وأنتم تعرجون إلى قبة الصخرة. ‫

 

مليشيات أمن الانقلاب تداهم الآن المنازل في قرية البصارطة

 

مخبر يعتدي على مسيرة بالبصارطة و يتصدى له الشباب ، واحراق دراجته النارية وقوات أمن الانقلاب تقتحم القرية وتطلق الرصاص و أنباء عن حملة مكثفة بالقرية ثأراً للمخبر المعتدي

 

الله أكبر و لله الحمد ....انتصرت غزة ... وفرضت المقاومة شروطها: بعد إعلان وقف إطلاق النار .. محمد الضيف يسمح للمستوطنين بالعودة لمنازلهم ورفع الحظر عن الطيران في مطاربن جوريون

 

أبو زهري: نهنئ شعبنا الفلسطيني بالانتصار العظيم ، نجزنا ما عجزت عنه جيوش العرب مجتمعة، قيمة هذه المعركة هي تحرير القدس مستقبلا ،دمرنا هيبة الردع الصهيونية ولن يفلح نتنياهو بالدفاع عن فشله، و أقول للصهاينة :بامكانكم العودة الى بيوتكم بعد دخول التهدئة

 

رشقات صواريخ القسام تمطر سماء الأراضي المحتلة و تل الربيع قبيل الاعلان عن الهدنة المتوقعة .....المقاومة هي الأعلى و الأعز

 

موسى أبو مرزوق: انتهت التفاوضات وصولا للتفاهمات التي تتوج صمود شعبنا ونصر مقاومتنا، في انتظار البيان المحدد لنقطة الصفر ووقف العدوان.

 

نساء الاقصى يتصدين الان لاقتحام اليهودي المتطرف غليك وعدد من المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك

 

الحجاب.. أمارة العزة والعفاف

2010-02-27 00:00:00

- وفاء مشهور: والدي كان يتابع حفاظنا على حجابنا من المعتقل

- د. محمد المهدي: الترغيب والرفق يوحد الفتاة نفسيًّا مع حجابها

- د. علي ليلة: مطلوب الاهتمام بالحجاب المعنوي وليس المادي فقط

 

 

ما زالت الهجمة الشرسة مستمرةً على الحجاب الشرعي في كثير من دول العالم، ومنها للأسف دول عربية وإسلامية تحارب أنظمتها السياسية الحجابَ، وتدعو المسلمات إلى التبرج والسفور؛ بحجة أنه زي طائفي ويحض على التفرقة، ويقيد حرية المرأة، ويعود بها إلى عصور الرجعية والجاهلية، ويمنعها من المشاركة الفعالة في تنمية وارتقاء مجتمعها.

 

ليس مجرد غطاء رأس، ولكنه رمز وإعلان هوية؛ لذا كان الحجاب الشرعي هدفًا قديمًا لكل حملات تقويض الإسلام وتحجيمه، أو محق أثره في نفوس المسلمات، وهي المحاولات التي لا تفشل فقط، ولكنها يصحبها أثر معاكس في تزايد الالتزام بالحجاب وتوقيره.

 

وبحسب دراسة حديثة أجراها مركز "أمان" للأخبار والمعلومات فإن 80% من المحجبات يرتدين الحجاب عن قناعة واحترام، ويعلمن أن الحجاب التزام خلقي، قبل أن يكون مجرد ملبس وغطاء للرأس.

 

وأكدت أن الإعلام يساهم بدور قوي في تشويه صورة المحجبات في الأعمال الدرامية، مع منع الإعلاميات من الظهور على الشاشة حال ارتدائهن الحجاب، في تناقض كبير مع كافة القوانين التي تتيح الحرية الدينية، خاصة إذا كان الحرب على الحجاب في دول عربية وإسلامية.

 

وأوضحت أخرى أن المحجبات يزددن تمسكًا بالحجاب كلما ازدادت الحرب عليه، ويسهم في ذلك الداعيات الإسلاميات بالمناطق الراقية، وخطب أئمة المساجد في الريف.

 

وفي دراسة ميدانية أجراها باحث بعلم النفس أكد أن فوائد الحجاب الجمة ومردودها الإيجابي كبير على الرجل والمرأة على حد سواء؛ لأن الرجل يحترم المرأة الملتزمة بالحجاب زيًّا وسلوكًا، ويتعامل معها على أنها إنسانة وليست أنثى رخيصة.

 

وأشارت النتائج إلى أن الحجاب يقوي مشاعر الإيمان لدى الفتاة، ويعمق أواصر الصلة بينها وبين الله عز وجل، ويزيد شعورها بالحشمة والوقار، واحترام الذات واحترام الآخرين لها.

 

وهذا بالفعل ما أكدته دراسة أمريكية توصلت إليها جامعة هارفارد ونشرتها وسائل الإعلام، أن الحجاب واحتشام المرأة وتمسكها بدينها هو السبب في ابتعادها عن الانحلال الخلقي، والأمراض الاجتماعية والصحية الخطيرة التي تنتشر في المجتمع الغربي.

 

تتبرجين لمَنْ؟

ومع توالي الهجمات على الحجاب والنقاب، تقول الداعية وفاء مشهور: تذكرني هذه الهجمة بما حدث فترة الخمسينيات والستينيات، لضرب الارتباط الوثيق بين الحجاب والحياء والعفاف، وكانت الفتاة إذا تعدت السنّ الواجبة للحجاب، تلتزم به بموجب ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ﴾ (النور: من الآية 31)، أما المتبرجة فكنت أسألها ببساطة لماذا تخرجين بزينتك إلى الشارع؟ وغالبًا كان الجواب: لكي أتزوج.

 

 الصورة غير متاحة

 الداعية وفاء مشهور

وتضيف الداعية: إن الفتاة الآن مع غياب التربية منذ الصغر ومجاراة الواقع والموضة في الحجاب وعدم وجودها في بيئة طيبة تساعدها، وتعينها على التمسك بالحجاب الصحيح؛ لذا كثيرًا ما تتهاون في أمر حجابها الشرعي، ونحن علينا الاهتمام بالمدخل المعاصر والواقعي لتلك الفتاة، وعدم اليأس من هدايتها إلى الحجاب السليم، وكما قال الإمام الشهيد: (إنما تنجح الفكرة إذا قوي الإيمان بها وتوفر الإخلاص لها ووجدت الإرادة لتحقيقها وتوفرت كل السبل لإنجاحها).

 

وتشير إلى أهمية تكوين قناعات واقعية وذاتية تتولد داخل الفتاة، دون إجبار أو ترهيب، فلو علمت أن الحجاب يسترها ويحفظها عن أعين العابثين، وتعرض مرضى القلوب لكانت أول الناس سعيًا إليه، وكما يخبرنا الواقع الآن عن كثرة حالات الخطف والاعتداء على الفتيات بكل صوره وأشكاله، والذي تتعرض له المتبرجات بنسبة أكبر من الملتزمات بالحجاب الشرعي.

 

بيت "مشهور"

وتضيف كريمة الداعية مصطفى مشهور رحمه الله: إن بيتنا كان الأساس في تعودنا على الحجاب، وكانت أمي إذا أتى ضيف حتى ولو كان قريبًا قامت وارتدت الخمار، وتدخل إلى الغرفة لو كان غريبًا، ومن ثمَّ بالتدريج والتقليد والقدوة الطيبة كان التعليم عن طريق الإيحاء، ولفت النظر وبشكل غير مباشر حتى تكونت القناعة الذاتية داخلنا.

 

وتتابع: عندما كنا نزور الوالد- رحمة الله عليه- في المعتقل كان يحرص أشد الحرص على اهتمامنا بالحجاب، ويذكر أمي دومًا بضرورة ارتدائنا أفضل وأرقى وأطيب الملابس الشرعية الواسعة والسابغة؛ لأن حجابنا وحده دعوة حتى ولو لم نتكلم، وكانت أمي هي التي تخيط لنا العباءات والكابات الواسعة ببساطتها وأناقتها، بالإضافة إلى عدم إخلالها بالمواصفات الشرعية للحجاب، كما كانت- عليها رحمة الله- تنوع لنا في الملابس بين "التونيك" الفضفاض وتحته "جيب" واسعة، وكذلك "الكاب" وتحته عباءة مع التنوع بتغيير لون الخمار، والحرص على أن تكون الألوان واحدة أو متدرجة، ولكن ليست بها نقوش أو زخرفة، حتى أني ما زلت أحتفظ بأحد هذه "الكابات" التي صنعتها أمي وأرتديها إلى الآن، وقد سلكت هذا المنهج التربوي مع بناتي من سن 5 سنوات حتى أن أحداهن رفضت في هذه السن أن ترتدي "جيب ماكسي" واسعة؛ لأن عليها كرانيش بسيطة اعتبرتها زينة، وهكذا حافظن على الحجاب الشرعي والحمد لله.

 

لماذا ترفضين؟

وتوضح الداعية وفاء مشهور أن هناك بيوتًا تفتقد إجلال ذات الله عز وجل، ومن ثمَّ يغيب هذا عن البنات والأولاد، وإذا رجعنا إلى الله بحق وتمسكنا بالعقيدة الثابتة لم تُطح بنا الأهواء، ولن تزعزعنا الهجمات الشرسة المستمرة على الحجاب، وكل ما له علاقة بالالتزام والتدين.

 

وتشدد قائلةً: من المهم أن يشمل هذا جميع الأنظمة في المجتمع، وخاصة نظام التعليم الذي أفقد الفتيات الكثير من القيم والضوابط، ولا بد من طرح العلاج الذي يسد أية ثغرات ينفذ منها الأعداء، وحتى لا ترفض الفتاة الحجاب يجب أن يكون لديها وضوح في الرؤية، وقوة في العقيدة، وينمو بداخلها حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وضرورة بناء حوارات بين الأم وبناتها في المسئولية عن حجابهن بالطبع، مع أهمية توفير بدائل طيبة أنيقة ومحتشمة، وتتناسب مع كل مرحلة عمرية تمر بها الفتاة.

 

وتروي الداعية هذه الحكاية لكل الفتيات لما فيها من العبر والعظات، وهي قصة إسلام فتاة فرنسية كانت تعمل في أحد بيوت الأزياء العالمية التي اشتهرت في ملابس المحجبات، وكانت صيحات الموضة تتغير كل عام ومرة تلو الأخرى، بدأت الفتاة تتعجب من تطورات أشكال الملابس واختلاف أنواع الأقمشة، وتنوع الموديلات والقصات، وبهرجة الألوان واحتارت في ذلك، وعندما سألت لم يجبها أحد، وعلمت في النهاية أن صاحب المؤسسة يهودي رغم إعداده ملابس من المفترض أنها للمحجبات، وظهرت لها الحقيقة التي أكدت أن هذه التغييرات تأتي من دولته لتمييع زي المرأة المسلمة، وسلخه عن صورته الشرعية بالتدريج؛ ولذلك كان هذا سببًا في إسلامها وارتدائها الحجاب الشرعي.

 

الحجاب المعنوي

 

ويؤكد د. علي ليلة أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة عين شمس أن الأسرة عليها أن تربي بناتها على ارتداء الحجاب بمفهومه المادي، ولكن ماذا عن الحجاب المعنوي؟، بمعنى أن تمتنع الفتاة عن أي تصرفات لا تتفق مع حجابها والتزامها الديني، وأن تجتهد لتكون صورة طيبة عن الإسلام والحجاب، ولا تعطي المبرر لمن يهاجمون الإسلام الآن بسبب تهاون معتنقيه في التمسك بعقيدتهم والدفاع عنها.

 

ويضيف: إن الالتزام بالحجاب يعني الالتزام بالسلوك والعمل والنجاح والتفوق في كل ميادين الحياة المسئولة عنها الفتاة، سواء قبل الزواج أو بعده، ومعناه أن تتقن دورها كزوجة وأم ومربية للأبناء وصانعة للأجيال، وتشارك مع الرجل في تكامل الأدوار، وتقدر قيمة الأسرة التي تكونها وتكون السكن الهادئ لأفرادها.

 

ويوضح أن الالتزام بالحجاب ليس من الكماليات في الدين؛ بل إنه يعد تعبيرًا عن الهوية الإسلامية للفتاة، ورمزًا لحالة من التدين العامة المطلوبة للمجتمع لكي ينشأ على أساس سليم، وينجو من الفتن والأمراض التي تهدد أمنه واستقراره.

 

ويشير إلى أن الحجاب لا يعني الانعزال عن المجتمع والتقوقع بعيدًا عن المشاركة الفعالة للفتاة في مجالها مع التزامها بالآداب الشرعية في الدراسة والعمل والاختلاط وكل أشكال التعامل؛ بل يعني الايجابية الملتزمة بالأطر والضوابط الشرعية في الأفعال والتصرفات، فالحجاب هو سلوك حياة وتطبيق والتزام يصلح به المجتمع كله.

 

الحياء أولاً

ولتعويد الفتاة على الحجاب وتحبيبها فيه تقول الداعية سمية مشهور: إنه لا بد أن تكون البداية من البيت الطيب الذي ينشأ على الفضائل والقيم الثابتة، ويتأسس على مبادئ الإسلام الداعية إلى كل خير، يغلفه الحياء ويشع في جنباته الطهر، وإذا اعتادت الفتاة الحياء منذ نعومة أظفارها تنشأ وحياتها كلها خير "فالحياء لا يأتي إلا بخير" كما قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.

 الصورة غير متاحة

تعويد البنت على الحجاب منذ الصغر مسئولية الأم

وتنصح الأم بأن تعود ابنتها على عدم تبديل ملابسها أمام أحد مهما كانت صغيرة؛ حتى ولو كان قريبًا وتغلق باب الخلاء عندما تدخل، ولا تتعرى في طفولتها، ولا ترتدي ملابس كاشفة تشبه ملابس المتبرجات التي نراها الآن بحجة أنها ما زالت صغيرة حتى لا تعتاد ذلك، وعندما تكبر نعلمها أن جسدها كله عورة، ولكي تصون عرضها وتحفظ نفسها من تعرض ضعاف النفوس ومرضى القلوب، عليها الالتزام بالزي الشرعي الذي أمر به الخالق جل وعلا.

 

وتشير إلى نقطة تربوية مهمة وهي اختيار السن المناسبة لتعويد بناتنا على الحجاب، والذي قد يكون من سن 7 إلى 9 سنوات، مع البداية المبكرة عن هذه السن بالقدوة العملية من الأم الملتزمة بالحجاب الشرعي والسلوكيات الإسلامية، ولا بد من التدرج معها من ملابس الطفولة الجميلة زاهية الألوان، إلى عباءة واسعة وغطاء هادئ للرأس؛ حتى إذا وصلت سن الحجاب اعتادت أن ترتدي هذا الزي.

 

وتفضل عدم اعتياد الفتاة صغيرة السن ارتداء البنطلون حتى لا تتمسك به، ولا تستطيع تغييره، بل ترتدي منذ الصغر الفستان أو العباءة فوقه؛ لأن هذا قد يفتح الباب أمام ارتداء البنطلون، وتعدد أشكال الملبس فوقه فقد يصبح أقصر أو ذا فتحات من الجانبين، وقد تتساهل فيه بعض الملتزمات بحجة أنه أكثر راحة وسهولة في الحركة.

 

على حرف

وتلوم بعض الأمهات اللاتي يهملن تعويد بناتهن على الحجاب من سنِّ صغيرة؛ بحجة الخوف عليهن من العنوسة وتأخرهن في الزواج، والعكس قد يكون صحيحًا، وتوضح أن الترغيب وليس الترهيب والإرغام هو أفضل الطرق لتحبيب الفتاة في الالتزام بالحجاب وبالآداب الإسلامية، فلا بد من بيان فضله، وتأكيد فرضيته كالصلاة والصيام وغيرهما من الفرائض.

 

وتضيف أن الفتاة طالما تكونت لديها هذه القناعات منذ الصغر، والتزمت بالحجاب فعلاً وسلوكًا وليس شكلاً فقط؛ فلن تتأثر بالحرب المستعرة حول الحجاب الآن، ولن تتهاون في مواصفات الزي الشرعي؛ بحجة مسايرة الموضة ومواكبة العصر، بل عليها أن تثبت وتدعو غيرها ممن تتنازل عن الالتزام بالحجاب الشرعي السليم لأي سبب؛ لأننا لو بدأنا التنازل بخطوة واحدة لن نقف بل سنتدهور في أمور أخرى كثيرة، لا نريد أن نعبد الله على حرف، بل إن العبادة الحقة هي التمسك بمواصفات الحجاب الشرعي إذا بلغت الفتاة السن الواجبة لذلك، وعدم التفريط فيه مهما كانت التحديات من حولها.

 

ارتباط نفسي

 

يقول د. محمد المهدي أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر إننا يجب أن نربط الحجاب في وعي البنت بأصله؛ إذ هو فرض وليس زيًّا اجتماعيًّا لها الحرية في اختياره أو تركه، فكما علمناها أن الصلاة واجب ديني ولا ينفع الإسلام بدونه، كذلك الحجاب والشق المهم الثاني أن نجعله في صورة جميلة ومقبولة عند البنت في صغرها؛ حتى لا يكون ثقيلاً عليها كالتزام ديني لأنها ما زالت صغيرة.

 

ويقول: لا بد من اختيار التوقيت والطريقة المناسبة لارتداء الفتاة الحجاب، فلا يكون مبكرًا وبشكل مشدد كبعض الأسر التي تصر على ارتداء زهراتها الصغيرات الخمار أو النقاب من سن صغيرة جدًّا قد تبدأ من سنتين أو ثلاث سنوات!!، وكذلك لا نتأخر في تعويدها الحجاب حتى إذا تعودت على نمط معين من الملبس كان من الصعب أن تغيره.

 

ويوضح أن توقيت ارتداء الفتاة الحجاب الشرعي يكون حسب النمو الجسماني للفتاة، ومن الجميل أن نستقبل الفتاة التي ارتدت الحجاب بحفل صغير وهدية رمزية؛ نعبر لها فيها عن فرحتنا لدخولها إلى مرحلة جديدة في حياتها تصبح فيها آنسة ومسئولة عن تصرفاتها، وعليها التزامات وواجبات يجب أن تؤديها.

 

ويضيف أن هذه بداية مرحلة البلوغ والمراهقة وتحقيق الرغبة المستمرة عند الأطفال لدخول عالم الكبار، واكتشاف كل ما فيه، ومن ثمَّ اكتساب الفتاة لاحترامنا وتقديرنا لها؛ لأنها التزمت بالحجاب حتى ولو تدرجت فيه إلى أن تصل إلى الحجاب المطلوب، وعندما تجتاز المرحلة الأولى بسلام سوف يحدث لها نوع من الارتباط النفسي مع الحجاب، ويكون من الصعب تركه بعد ذلك.

 

الصحبة الطيبة

ويؤكد د. المهدي أن المجتمع المحيط بالفتاة يؤثر في تحجبها ومدى تمسكها بالحجاب؛ فالأمر يختلف إذا كانت في وسط طيب وبيئة صالحة عما إذا كانت تعاني الغربة وسط مجتمع غير ملتزم بالحجاب الشرعي في الأسرة والمدرسة والنادي وغير ذلك، فالضغط الاجتماعي له تأثير كبير في تغيير القناعات أو التمسك بها، فلو عانت الفتاة من مجتمع غير ملتزم بالحجاب عليها أن تدعم نفسها في الحي والمسجد والبيت، في إطار العائلة حتى تقوى في مواجهة أي هجمات.

 

نرجو ان تكون اول من يبدأ
الاسم والبلد
البريد للإلكتروني
نص التعليق
من فضلك ادخل الكود الموضح فى الصورة ثم اضغط ارسال